هذا السؤال متكرر عن تزين المرأة، وجوابه ببساطة: 
أيتها الزوجة الكريمة.. تزيني لنفسك، لتحقيق ذاتك، لتغذية أنوثتك، فالإنسان مفطور على محبة ذاته ومطالب بقبولها، وهذا له حدود دنيا لا يصح أن تهبط إلى الإهمال، وحدود عليا لا يصح أن تصل إلى النرجسية والإفراط في محبة الذات.

وإن عدم تفاعل الزوج مع زوجته حال تزيُنها وتجمُّلها يرجع لبعض الأسباب، من ذلك: 


1) إسرافها في الزينة والطيب، والخروج عن الحد الطبيعي المقبول. 


2) اعتدادها بجمالها، وتكبّرها بذلك، ومدحها له، وتكرار لفت النظر إليه! 


3) دلالها على الزوج، وكأنها تريده أن يدفع فاتورة جمالها! 


4) عدم حفظ خصوصية الزينة للرجل وحده، ومشاركة العامة بها.


5) عدم مراعاة الوقت المناسب للتزين والتجمُّل، فلا تنتظر الزوجة تفاعل زوجها مع زينتها حين يكون غارقاً في عمله، أو قافلاً منه متعباً، أو غارقاً في هم أمرٍ ما، أو متابعاً لشيء يحبه كأخبار ولقاء كرة قدم وفيلم...

 

على الجهة المقابلة: أحياناً تهمل المرأة نفسها بعدة أعذار، منها:


1) الانشغال حتى الغرق بخدمات البيت والأولاد.


2) تقدُّم السن وفوات القطار وتجاوز العمر المناسب للزينة.


3) اليأس بعد محاولة لفت نظر الزوج مراراً دون نتيجة.


4) رؤية الزوجة زوجها غير أهل للتزيُّن ولا كفؤاً أن يُتجمَّل له (لدمامته أو تقصيره).


5) كثرة مشاغلها وخروجها المتكرر من البيت، مما يجعل الزينة عائقاً لذلك.